المنسوب للإمام الحسين ( ع ) ( جمع السيد محمد علي الحلو )

101

تفسير الامام الحسين ( ع )

عليهم فسلم عليهم فقال له الفقيه ، ما اسمك ؟ قال موسى قال : ابن من قال ابن عمران قال ابن من ؟ قال ابن قاهب بن لاوي بن يعقوب ، قال : بما ذا جئت ؟ قال جئت بالرسالة من عند اللّه عز وجل فقام إليه فقبل يده ثم جلس بينهم فطيب نفوسهم وأمرهم أمره ثم فرقهم فكان بين ذلك الوقت وبين فرجهم بغرق فرعون أربعين سنة « 1 » . قوله تعالى : وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ . البقرة الآية : 57 . عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام ، عن الحسين بن علي عليه السلام في سؤال اليهودي لأمير المؤمنين عليه السلام بقوله : فان موسى بن عمران قد أعطي المن والسلوى فهل فعل بمحمد نظير هذا ؟ . قال له علي عليه السلام : لقد كان كذلك ومحمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم أعطي ما هو أفضل من هذا ، ان اللّه عز وجل أحل له الغنائم ولأمته ، ولم تحل لأحد غيره قبله ، فهذا أفضل من المن والسلوى .

--> ( 1 ) تفسير نور الثقلين : ص 99 - 100 .